الجوهري

2538

الصحاح

وهذا الشئ أهوى إلى من كذا ، أي أحب إلى . قال الشاعر ( 1 ) : ولليلة منها تعود لنا * في غير ما رفث ولا إثم أهوى إلى نفسي ولو نزحت * مما ملكت ومن بنى سهم وهوى بالكسر يهوى هوى ، أي أحب . الأصمعي : هوى بالفتح يهوى هويا ، أي سقط إلى أسفل . قال : وكذلك الهوى في السير إذا مضى . وهوى وانهوى بمعنى . وقد جمعهما الشاعر ( 2 ) في قوله : ومنزلة ( 3 ) لولاي طحت كما هوى * بأجرامه من قلة النيق منهوي وهوت الطعنة تهوى : فتحت فاها ، ومنه قول ذي الرمة : * هوى بين الكلى والكراكر ( 4 ) * وأهوى إليه بيده ليأخذه . قال الأصمعي : أهويت بالشئ ، إذا أومأت به . ويقال : أهويت له بالسيف . والهوة : الوهدة العميقة . والأهوية على أفعولة مثلها . والمهوى والمهواة : ما بين الجبلين ونحو ذلك . وتهاوى القوم في المهواة ، إذا سقط بعضهم في إثر بعض . قال الشيباني : المهاواة : الملاجة . والمهاواة : شدة السير . وأنشد ( 1 ) : فلم تستطع مي مهاواتنا السرى * ولا ليل عيس في البرين خواضع ومضى هوى من الليل ، على فعيل ، أي هزيع منه . واستهواه الشيطان ، أي استهامه . أبو عبيد : الهوهاءة بالمد : الأحمق . ويقال : ما أدرى أي هي بن بي هو ، معناه أي الخلق هو . وهيان بن بيان ، كما يقال طامر بن طامر ، لمن لا يعرف أبوه .

--> ( 1 ) أبو صخر الهذلي . ( 2 ) هو يزيد بن الحكم الثقفي . ( 3 ) ويروى : " وكم منزل " . ( 4 ) قبله : طويناهما حتى إذا ما أنيختا * مناخا هوى بين الكلى والكراكر ( 1 ) لذي الرمة .